عادل أبو النصر

209

تاريخ النبات

عشرة ، وهو الذي وقعت فيه الحروب الاعحمسيه الكبرى بآسيا ، وهذا النص وجد في مقبرة « الكاتب انا » بطيبة » . « ويذهب البعض إلى أن الرعاة هم الذين استجلبوا الرمان ، وقد وجد رسم لشجر الرمان في مقبرة بتل العمارنه من أيام حكم امنحوتب الرابع أحد ملوك الأسرة الثامنة عشرة ، وأول ما استعمل الرمان قربانا للموتى في أيام حكم الأسرة العشرون ، ويلاحظ ان الرمان الذي وجد أصغر الموجود الآن ، وقد شبهه شوينفورث برمان شبه جزيرة سيناء » « 1 » . « وكانت شجرة الرمان تسمى عند المصريين القدماء « ارهماني » ومنه اشتق الاسم القبطي « ارمين » أو « رمن » الذي اشتق منه الاسم العبري ( رمون ) ويظهر أن الاسم العربي اشتق منه فأصبح رمانا » « 2 » . ويوجد في مقبرة « أنا » كشف بالأشجار التي كانت موجودة في حديقة المعبد ذكر فيه ان عددها كان ثلاثا وسبعين شجرة رمان ، ويوجد في معبد مريوع « الأسرة الثامنة عشرة » في تل العمارنة صور لأنواع مختلفة من الأشجار لا يمكن اغفال شجر الرمان من بينها ، وجاء في قرطاس « أدبي » يرجع تاريخه إلى الأسرة التاسعة عشرة مكتوب في عهد الفرعون منبتاح ولي عهد الملك رمسيس ان شجر الرمان كان من الأشياء التي يسر بها الملك في عاصمة ملكه . وقال هيرودوت ان الرمان كان يزرع في حدائق الملوك ، وذكرت في قرطاس هاريس في المتحف البريطاني هبات الفرعون رمسيس الثالث للمعابد المشهورة ومن بينها كميات عظيمة من الرمان مما يدل على أنه كان يزرع بكثرة هائلة في مصر في عهد الأسرة العشرين . عثر السر فلندرس بترى على عينات من الرمان في هواره في مقابر ترجع إلى العصر الروماني ، وقد فحصها الأستاذ « تيوبري » وذكر أنها كانت ثمارا صغيرة

--> ( 1 ) الزراعة القديمة المصرية - تأليف شكري صادق 1916 مصر . ( 2 ) الفاكهة وطرق انتاجها - تاليف الدكتور حسن احمد بغدادي مصر 1955 .